( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)
بسم الله الرحمن الرحيم
--------------------------------------------------------------------------------
( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع كتبته أمى بعد أن جمعت معلومات من هنا وهناك من الكتب والدروس والخطب وهو خاص بالمرأة بعنوان
( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)
--------------------------------------------------------------------------------
رد: ( المرأة + الوقت + رمضان = الفوز فى الدارين ان شاء الله)
الحديثُ عن الوقت بالذات هو حديثٌ يبدأ ولا ينتهي ... وحفاظا على أوقاتنا الثمينة وخاصة فى رمضان أقدم لكن هذه الكلمات ...لعل الله ان ينفع بها ........
سأحاول قدر المستطاع تنظيم موضوع وقت المرأة وكيفية استغلاله وذلك من خلال عدة محاور وهى :
1- تصحيح مفهوم العبادة .
2- كيف أصل الى الهمة العالية .
3- العوائق والصوارف التي تشكل حائلا ومانعا دون استثمار المرأةِ لوقتها .
4- الأمور التي تعين المرأةَ على الاستفادة من وقتها .
5- بعض الوصايا والنصائح لكِ فى رمضان .
6- نموذج ليوم رمضانى فى حياة المرأة المسلمة .
"""""""""""""""""""""""""""""""
1* ما هو مفهوم العبادة ؟
لو ألقينا التساؤل على أنفسنا : ما الهدف من وجودنا ؟ لكانت إجابتنا جميعا القيام بعبادة الله تعالى وحده امتثالا لقول الحق جلا وعلا " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " فإذا كانت عبادة الله تعالى هي الغايةُ وهي الهدف من وجودنا ، فيا تُرى ما هي عَلاقة العبادة بالوقت ؟ ولعلي أشير إلى مفهوم العبادة الصحيح حتى يتبين لنا إمكانيةُ الربطِ بين مفهومُ العبادةِ الصحيح وبين استغلال الوقت بما ينفع ، فالعبادة كما يعرفها العلماء ومنهم شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى أنها " اسم جامع لكل ما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة " وإذا عرفنا هذا ، تبين لنا أنه ليس هناك وقت للعبادة في حياة الإنسان ووقت آخر لغير العبادة ، ولذلك تجد كثيرا من الناس يخطئون في فهم هذه الحقيقة ، فيظنون أن وقت العبادة هو أوقات الصلوات الخمس أو هو وقت رمضان أو حينما يؤدون الحج أو يزاولون أركان الإسلام الأساسية المحددةِ بزمان وربما بمكان معين ، نعم .. لا شك أن هذه الأشياء هي الأساسية في الدين ، ولكن مفهومَ العبادةِ أشملُ من هذا ، ومفهوم العبادةُ الصحيح هو أن يتصور الإنسان أنه عبد لله تعالى في كل وقت ، سواءٌ كان في وقت الصلاة أم في غيرها ، في داخلِ المسجد أم خارجه ، في حال السراء أم في حال الضراء ، فإذا انطلق المسلم من هذا التصور أصبح في عبادة الله تعالى ، ويَعتبرُ أيَ عمل قام به مادام مراعيا جانب الله تعالى مستشعرا مراقبة الله تعالى له فهو في عبادة الله تعالى ، حتى الأمورَ التي يزاولها في كل يوم وليلة من مأكل ومشرب ومنكح ولهو مباح حتى النوم يُصبح الذي ينامه هو في حقيقية الأمر عبادة الله تعالى ، ولذلك يقول أعلم الناس بالحلال والحرام معاذ بن جبل رضي الله عنه " إني لأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي " فحين يفهم المسلمُ العبادة حق الفهم بهذا المعنى يستطيع أن يحافظ على أوقاته وأن يستثمرها بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة ، لأنه حينما يضيّع وقتا من أوقاته فإنما يخل حقيقة بمفهوم العبادة الذي ذُكر آنفا ، وأنتِ أيتها المرأة المسلمة حينما تزاولينَ حفظ ما استودع الله تعالى في بيتك من أمانات من مال الزوج أو من عرضه أو من تربية أبنائه أو أي عمل من الأعمال ، حينما ترتبط هذه الأمور منكِ بنية صالحة وهدفٍ نبيل إنما تتحول إلى عبادات تؤجرين عليها ، ولك أن تسمعي إلى هذا الحوار من امرأة سلفت ، هذه المرأة هي أسماءُ بنتُ يزيدِ بنِ السكن الأنصارية رضي الله عنها وهي المرأة التي أتت إلى النبي صلى الله عليه وهو في أصحابه فقالت : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أنا واف%D

Wapher
del.icio.us